المتقي الهندي
653
كنز العمال
أدعية الهم والخوف 4991 - ( عثمان بن عفان رضي الله عنه ) عن سعد بن أبي وقاص قال : مررت بعثمان بن عفان في المسجد ، فسلمت عليه ، فملا عينيه منى فلم يرد علي السلام ، فأتيت عمر بن الخطاب ، فقلت يا أمير المؤمنين مررت بعثمان آنفا فسلمت عليه فملا عينيه مني فلم يرد علي السلام ، فأرسل عمر إلى عثمان فدعا به ، فقال : ما منعك أن تكون رددت على أخيك السلام ؟ قال عثمان : ما فعلت ، قال سعد قلت بلى ، ثم إن عثمان ذكر فقال بلى ، فاستغفر الله وأتوب إليه انك مررت آنفا وأنا أحدث بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا والله ما ذكرتها قط الا يغشى بصري وقلبي غشاوة ، قال سعد فأنا أنبهك بها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر لنا أول دعوة ، ثم جاءه أعرابي فشغله ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعته : فأشفقت أن يسبقني إلى منزله ، فضربت بقدمي الأرض ، فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : من هذا أبو إسحاق ؟ قلت نعم يا رسول الله قال فمه ؟ قلت لا والله الا أنك ذكرت لنا أول دعوة ، ثم جاء هذا الاعرابي ، فقال : نعم دعوة ذي النون : لا إله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شئ قط الا استجيب له . ( ع طب في الدعاء ) وصحح .